Ce blog est inspiré, psychographiquement notamment, par l'esprit d'Ihsane, qui n'est nullement réduit à sa dernière incarnation en tant qu'Ihsane Jarfi, mais dans sa complétude d'esprit parfait.
C'est ainsi qu'il s'est présenté et se présente à moi qui ne suis que son intermédiaire avec les incarnés, son médium.


Quand on n'a que l'amour...


Bienvenue ! مرحبا

Pour comprendre le monde des esprits où je me trouve, merci de lire Allan Kardec : Le Livre des Esprits et Le Livre des Médiums.

L'étincelle de génie est en soi; faut-il la capter, en faire flamme éblouissante !


dimanche 24 avril 2016

مشروع قانون باسم إحسان الجرفي لإبطال تجريم المثلية










مشروع قانون باسم إحسان الجرفي لإبطال تجريم المثلية

مرّت ليلة الثالث والعشرين  من أبريل الذكرى الرابعة لاغتيال المواطن المغربي الحامل أيضا للجنسية البلجيكية إحسان الجرفي الذي سقط ضحية الكراهية للمثلية وللإسلام في الليلة الفاصلة بين الثاني والعشرين والثالث والعشرين من من الشهر نفسه لسنة 2012.   
وإنه لمن الموسف حقا أن تغض السلطات المغربية النظر عن هذه الفاجعة التي طالت أحد أبناء المغرب البررة بالمهجر، إذ كان إحسان الجرفي يتسم بأخلاق عالية وخصال حميدة تشرّف بلده المغرب ودينه الإسلام. 
فلا شك أن السلطات المغربية كانت لا تتردد في إحياء ذكراه لو لم يكن مثليا، إذ هي عادة تستغل كل فرصة للبرهنة على مدى إحاطتها بجاليتها بالخارج طالما ذلك يخدم صورة البلاد النيّرة التي تحرص عليها. 
فهل في المثلية عيب وهي في الطبيعة التي وضعها الله في البعض من عباده؟ وإلى متى تواصل السلطات المغربية في تجاهلها الرهيب لحق من الحقوق   التي أقرّها الإسلام والدستور، ألا وهو الحق في الحياة الخصوصية وفي الطبيعة الجنسية كما أرادها الله في عباده؟ فقد أصبح هذا التجاها مما يشجّع من يدعي خدمة دينه على التطاول عليه وعلى القانون كما رأينا ذلك في حادثة بني ملال المرّوعة. 
وإلى متى نواصل ظلم الناس والدين بقراءة خاطئة للإسلام الذي ما حرّم وما جرّم فطرة المثلية في بعض البشر، إذ لم يفعل ذلك إلا بعض الفقهاء ممن كان مخيالهم مشبعا بالإسرائيليات، فأدخلوا في الإسلام ما ليس فيه واختلقوا حراما ليس فيه النص الصريح كما تقتضيه أصول الفقه؟
إن الأدهى والأمر  في فاجعة إحسان الجرفي هو ما نراه من نبل عند الجانب البلجيكي حيث تعددت بالبلد الثاني للضحية التظاهرات من طرف سلطاتها ومجتمعها المدني إحياء لذكرى شهيد الكراهية وظلم الأبرياء. أفليس حري بالمغرب، بلد إحسان الأول، أن ينتصر له وللعدل قبل بلده الثاني، بما أن دين المملكة هو دين العدل والانصاف وملكها أمير المؤمنين؟
ولا شك أيضا أنه من المؤسف حقا سكوت الجمعيات بالمغرب التي تناضل لأجل حقوق الإنسان إذ لا تقوم بأي نشاط تزامنا مع هذه الحادثة الأليمة؛ أفلا يكون إحياء ذكرى هذه الشهيد أفضل مناسبة للانتصار لحقول المغاربة في المزيد من الحريات في مجال حياتهم الخاصة، بما أن إبطال كراهة المثلية له من الرمزية القسط الأوفر لاختزال الحق  في الاختلاف.
هل تتلافى الجمعيات إذن الأمر وكل من ينافح عن حقوق الإنسان فتسارع بالانضمام للتطاهرات المقامة حاليا ببلجيكا والتي تتواصل إلى يوم العشرين من شهر مايو القادم فتنتهي بمسيرة حاشدة تحية لروح الفقيد ككل سنة منذ مصرعه الغادر.
بل، هلا لتستغل هذه الجمعيات الفرصة، والعالم كله على أبواب الاحتفال باليوم الكوني لمناهضة كراهة المثلية في السابع عشر من مايو، فتجعل من قضية إحسان رايتها في المطالبة بإبطال الفصل 489 من المجلة الجنائية، هذا القانون المخزي الذي يشوه سمعة المغرب وينتهك دينه.
فلتطالب الجمعيات مثلا قانونا يحمل اسم إحسان الجرفي في ذكرى مصرعه مستغلة التعاطف الصادق الذي لنسه كل متتبع للشأن المفربي من طرف الشعب بالمملكة! وليكن  مثلا مشروع القانون المتّزن التالي الذي أعرضه على المجتمع إحياء لذكرى الشهيد، صريع كراهة الإسلام والمثلية :
مشروع قانون إحسان الجرفي 
في 
إبطال تجريم المثلية

حيث أن كراهة المثلية مخالفة لحقوق الإنسان في حياة مجتمعية آمنة، وهي أساس الديمقراطية؛
وحيث أن التوجه الجنسي للبشر من حياتهم الخصوصية التي تضمن حريتها دولة القانون والإسلام؛
وحيث أن الفصل 489 من المجلة الجنائية يخرق الإسلام وينتهك تسامحه، إذ لا كراهة فيه للمثلية لاحترامه لحرمة الحياة الخاصة للمؤمن وضمانه التام لها؛
فإن مجلس النواب يقرر ما يلي :
فصل وحيد 
نظرا لأن الحياة الخصوصية محترمة ومضمونة دستوريا بالجمهورية التونسية، لذا، أُبطل الفصل 489 من المجلة الجنائية.